
منذ البداية، كانت أخصائية الحالة والأسرة الحاضنة داعمة لعملية لم الشمل. كان كلاهما منخرطًا ومهتمًا ومهتمًا جدًا باحتياجاتنا أثناء عملنا على لم شمل عائلتنا. أطلعتنا أخصائية الحالة على العديد من البرامج والموارد التي استفدنا منها، بما في ذلك العلاج الفردي والعائلي، ودروس الأبوة والأمومة الموجهة للأطفال الذين عانوا من الصدمات، وبرامج الإرشاد الشخصي.
كانت إحدى الخدمات التي أحدثت فرقًا كبيرًا في عملية لم الشمل هي الوصول إلى وسائل النقل. وبفضل جهود مرشدي في إيجاد وسيلة مواصلات لنا، تمكنت من تحديد المواعيد، والقيام بالمهام، وطلب المساعدة من برامج أخرى، مثل برنامج "شبكة العمل" من كلية مجتمع بيدمونت فيرجينيا. كما تمكنت أيضًا من حضور ندوات التخطيط المالي للأسرة ودروس التطوير المهني للاستعداد بشكل أفضل لفرص العمل والمقابلات! كما كان لدى أطفالنا مرشدون يتفاعلون معهم، بما في ذلك وقت المشاركة والدروس الخصوصية.
أبقانا مسؤول الحالة لدينا على اطلاع بكل اجتماع لتنظيم الأسرة، لذلك لم نكن مرتبكين بشأن أي شيء في هذه العملية. وبفضل الأشخاص الداعمين والخدمات الداعمة، بقيت عائلتنا على المسار الصحيح في عملية لم الشمل، وتغلبت على التحديات، وتم لم شملها بشكل دائم!
والآن، نحن نبلي بلاءً حسناً! أتمنى أن تستفيد كل عائلة تمر بهذه العملية من كل البرامج المتاحة والمقدمة. كل المعرفة الإضافية والدعم الإضافي الذي يمكنك الحصول عليه يمكن أن يساعدك فقط!
- عائلة كاسبر
Learn about becoming a foster parent